تنوع فريد يوفِّر موطنًا لاستدامة الحياة الفطرية
«وادي قناة» يوفِّر تنوُّع الحياة الفطريَّة في أودية المدينة المنوَّرة مُستوطَنًا للعديد من الطيور المُهاجرة والمقيمة، وداعمًا لتكاثرها في بيئة مناسبة، تتوفَّر فيها النباتات ومصادر المياه، والتضاريس الملائمة لبقائها وتكاثرها.
ويُعدُّ «وادي قناة» أحد أبرز الأودية في المدينة، ويتميَّز بالتنوُّع البيئيِّ الفريد، ويتداخل مع حاضرة المدينة المنوَّرة، ويمتزج بمكوِّناته العمرانيَّة وبعض الأحياء وطرقها الرئيسة، وقد أُعيد تأهيل أجزاء من الوادي لجعله مُتنفسًا للسكان والزائرين، ووجهةً سياحيَّةً طبيعيَّةً.
وأعادت هيئة تطوير منطقة المدينة المنوَّرة، تصميم عدَّة مواقع على ضفاف وادي قناة، وربطها بالمكوِّنات الطبيعيَّة، وزراعة الأشجار الصحراويَّة التي اشتهر تاريخيًّا وجودها ضمن مكوِّناته، إلى جانب تصميم ممرَّات للمشاة، ومقاعد للجلوس، ومصادر إنارة ومرافق خدمات تراعي الحفاظ على الطبيعة الخلَّابة للوادي واستدامة المكان؛ ليكون منطقة جذبٍ للمتنزِّهين، وللطيور المهاجرة، والحياة الفطريَّة بمختلف أشكالها.
ويشاهد زوَّار الوادي أشكالًا عديدةً من الطيور مختلفة الأحجام والألوان، تتخذ من التنوُّع البيئيِّ في وادي قناة موطنًا للبقاء والتكاثر، إضافة إلى طيورٍ مهاجرة يُشكِّل الوادي وأشجاره المنوَّعة، وجداول المياه التي يحويها إحدى محطات هجرتها الموسميَّة.
المصدر: المدينة (12 يناير 2026م)
©