المدونة

أكثر من 8 ملايين زائر لمركز القبلتين الحضاري خلال عام 2025

سجّل مركز القبلتين الحضاري بالمدينة المنورة استقبال أكثر من 8 ملايين زائر، خلال الفترة الممتدة من شهر فبراير وحتى ديسمبر 2025، في مؤشر يعكس المكانة المتنامية للمدينة المنورة بوصفها وجهة حضرية وثقافية وسياحية.
ويأتي هذا الإقبال الكبير ثمرةً للجهود التطويرية التي تقودها هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، الهادفة إلى تحسين جودة الحياة، وتعزيز جاذبية المراكز الحضارية، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزوار والأهالي.
ويُعد مركز القبلتين الحضاري أحد المشاريع النوعية التي أسهمت في إثراء تجربة الزائر، من خلال تطوير المشهد العمراني، وتوفير بيئة متكاملة تجمع بين البعد الروحي والخدمات الحديثة، بما يعكس هوية المدينة المنورة ومكانتها الدينية والتاريخية.
وأكدت الهيئة أن هذا الإقبال يعكس نجاح الخطط التنموية المعتمدة، واستمرار العمل على تنفيذ مبادرات ومشاريع حضارية مستدامة تُسهم في تعزيز الحراك السياحي والاقتصادي، وتدعم حضور المدينة المنورة كإحدى أبرز المدن على خارطة التنمية الوطنية.

المصدر: صحيفة صراحة الإلكترونية (9 يناير 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

مجمع الأسيال.. قلب أودية المدينة

2026-03-11 اخبار

تعد أودية المدينة المنورة من أبرز المعالم الطبيعية التي ارتبطت بتاريخها الإسلامي وحضارتها العريقة، إذ شكّلت عبر العصور شرايين حياة أسهمت في استقرار السكان ونمو الزراعة وازدهار العمران، ولم تكن هذه الأودية مجرد مجارٍ للمياه، بل حاضنات لأحداث تاريخية ومواقف مشرّفة من السيرة النبوية، شهدت مرور النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام، وارتبطت بمواقع عبادة واستيطان كان لها أثر بالغ في تشكيل هوية المدينة ومكانتها في الوجدان الإسلامي، حيث أسهم هذا الارتباط الوثيق بين الطبيعة والتاريخ في منح أودية المدينة المنورة قيمة دينية وثقافية متفردة، ما زالت حاضرة في الذاكرة الإسلامية حتى يومنا هذا.
وأوضح المهتم بتاريخ المدينة المنورة تركي الحربي، أن مجمع الأسيال (ملتقى الأودية) هو نقطة تجتمع فيها وترتكز فيها أودية المدينة المنورة، حيث يلتقي وادي قناة ووادي بطحان مع وادي العقيق شمال المدينة المنورة غرب جبل أحد، ويشكّل الجزء الشمالي الغربي لجبل أحد مع مجموعة جبيلات تُسمّى (جبال الرسي) أضيق منطقة تضم الأودية السابقة، أي وادي العقيق ووادي بطحان ووادي قناة، وتصبح واديًا واحدًا هو (إِضَم) لانضمام الأودية بعضها إلى بعض، ويشكّل وادي إِضَم منطقة جميلة صيفًا وشتاءً، ويزيد الموقع جمالًا كرائم النخل المنتشرة في كل موقع، والتي تغطي منطقة إِضَم كاملًا، كما يكثر بهذا الوادي شجر الأثل الذي يقال في روايات أن منبر النبي -صلى الله عليه وسلم- من خشب الأثل.

المصدر: صحيفة الرياض (11 مارس 2026م)

0 0

مسجد الدرع .. معلم تاريخي ضمن مواقع أُحد في المدينة المنورة

2026-03-06 اخبار

يُعدّ مسجد الدرع من المساجد التاريخية في المدينة المنورة، ويرتبط بأحداث السيرة النبوية، إذ يُروى أن الرسول المصطفى -صلى الله عليه وسلم- صلى في موضعه عند خروجه إلى غزوة أُحد في السنة الثالثة للهجرة، واتخذ من المنطقة المحيطة به موقعًا للتجهز والمبيت قبل التوجه إلى ساحة المعركة.
ويقع المسجد في الجهة الشمالية من المدينة المنورة، بالقرب من جبل أُحد، في نطاق عمراني شهد عبر العصور اهتمامًا متواصلًا بالمواقع المرتبطة بالسيرة النبوية، لما تمثّله من قيمة دينية وتاريخية لدى المسلمين.
وتشير كتب التاريخ والسير إلى أن تسمية المسجد بـ"الدرع" تعود إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لبس درعه في ذلك الموضع استعدادًا للقاء العدو، فأُطلق الاسم على المكان، ثم غلب على المسجد الذي أُقيم لاحقًا تخليدًا لتلك الحادثة.
ويُعرف أيضًا باسم "مسجد الشيخين"، نسبةً إلى موضع قريب يُقال إن الجيش النبوي عسكر فيه، غير أن اشتهاره باسم مسجد الدرع هو الأوسع تداولًا.
وشهد المسجد على مرّ العصور أعمال عناية وترميم، ضمن جهود المحافظة على المساجد التاريخية في المدينة المنورة، بما يضمن استمرارية دوره الديني والحضاري، ويحافظ على طابعه المعماري البسيط الذي ينسجم مع طبيعة المواقع التاريخية في المنطقة.
ويحظى المسجد اليوم باهتمام الجهات المعنية، ضمن منظومة العناية بالمواقع التاريخية في المدينة المنورة؛ تأكيدًا على مكانته ضمن خارطة المعالم الإسلامية التي يقصدها الزوار للتعرّف على شواهد السيرة النبوية في مواقعها الأصلية.

المصدر: واس (5 مارس 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق